============================================================ 411 فعل الاثنين ارسلوا لكل واحد فارس من قيباته يكشف لهم امرهما ولما قربا منهماسلم كل واحد على صاحبه وسيله عن احواله ومصايبه فاخيره بما كان وانهما متبايتان في الميدان وامروهم ان ياتوه بما ياكلون وما يشريون فعاد كل واحد الى اصحابه وعرفهم بمصابه فعند ذلك ارسلوالهم ما يتقوتون به لاجل القرى واما العضبان لما علم ان اباه يريد يبايت خصمه في الميدان سارطا لبه فلما وصل اليه سلم عليه وهناه يا لسلامه وسياء عن خصمه وما فيه من العلامه فقال عنتر والله ياولدي وحق ذمت العرب ما هو الافارس منتخب ولقد لافيت اليوم منه قتال أمستصعب وحصل لنا جهد جهيد وضرب يلين الحديد ولكن في غداة غد يكون الاتقصال وبلوغ الامال فقال الغضبان يا ابتاء اعلم ائك الت قد كبرت وغيرك الكبر وقلت همتك ما عليك من الوفايع قد عبر فاتركنى الفاه عنك يذمت العرب حتى اكسيه في غداة غد حلة من العطب واتركه مثلا بين العرب فضحك عنروصار فرحان من كلام ولده الغضيان وقال له والله ياولدي ما ابت الامن اهل الققال واصحاب القال والفعال ولكن ياولدى هذا بطل جبارواخاف ان تقول العرب لما ان عنتر ذاق حربه طلب منه الاقاله ولكن غدات غد ياغضيان ترى من هذا الشويخ العجب للذي تقشعر منه الابدان هذا وعنتر اشار الى ت الغضبان يقولة
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي