تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 408 الصفوف والابطال تهرب من صورته حنى الققى بولده الخضبان وهو عايد من الحرب والطعان فساله عن خصمه فقال با اناه ما هو الافارس عظيم وبطل جسيم ولوما ادركني الليل والظلام ما گنت رجعت عن الققال والصدام فقال له عنتر وقد زاد ايشاده اناله الفضبان وات لايتدر طليه وما والا على ذلك لحال حقي طلع النهار وقد اسلاث القلا تلك القفار وم بوسط الاقطار فعند ذلك ركب السيدعبد المطلب ابن هاشم الامير على العرب والحاكم ومن حوله سادات مكه وفرسان الحرم ودخلوا على العرب بين الصفين وهم قيام وقد سكروا من قلة الطعام وكنثرة الصدام وقد تفرقت مواكب المستوعر فرق واخذها الخوف والقلق الا ان عبد المطلمب لما راته الطايفتين وقفوا عن القتال فصاح فيهم السيد عبد المطلب بصوته المجهر وقال ما بالكم بافرسان العرب جردثم سيوف البغي والعطب اما علمتم بمن اهلك الرب القديم قبلكم من الام اما اعتيرثم بمن مضى وتقدم والصواب ان تنضفون هذه الارض والا ترحلون من هذا المكان فلما سمع المستوعر ذلك صرخ صرخة ادوت لها الجبال وقال بابن عبدا مناف گيف حتى نطيع عبدا من العبيد ونحن الساداة الاماجيد: فقال عبد المطلب اذا كثم ما تفعلون هذه النعال دونك وخصمك فى القتال فمتى قتل واحد منكم او يوسر فقد انتصل الحال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٢