تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 40 وهو على ذاك الشان يقثل وياسر في القرسان جتى قتل خمس وعشرين وبعد ذلك ضجت المواكب والفرسان وما منهم الا ين تعن وحيل واطب ياقبت الحلا بقى ثل السل والنريان انتشرت مثل الليل ونفرت نفور القطا وانكشف السثر والغطا باشدت جمال مته من كنرة الصباع وارعت اك الروابي والبطاي فالتقى عنتر بوادر الخبل ونزل عليها نزول السيل وحملت اولاده وبني عمه لما راوا الى ذلك الجمع وقدا طمه وحملوا من كل الجهات وقد اقلبوا بصياحهم الجبال الراسيات وهم مثل السباع الضاريات قال الرلوي ولقد كنت حاضر معهم في هفه الواقعة فرايت النهار ابلق والغيار تحاق والرجال تزعق والخيول ثقلق والصدر خفق والروس تقطع والرماح تلسع والعيون تقلع والطرف يدمع والرقاب تفطع والسيوف تلمع هذا والغضبان يجندل الابطال و بلعب بهج الرجال وزادت الاهوال الى ان اقبل الظلام وم في ققال وصدام وفد سكروا من غير مدام وغابوا تحت الغبار وما عادوا يعلم وا الليل من النهاريل اوصلوا القتال ولم يفترق احدعن صاحبه وقد اظلم الليل واسودت غياهبه واذا بصوت ينادي يا ابو الفوارس الحق ولدك الغضبان فانه مع المستوعر في القتال والطعان فصرخ عنترصوت مثل الرعد في القمام ففرت من قدامو الرجال فطاب ولده الغضبان وشن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١١