تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 404 خير ما توذون الرجال وبهلكوا الايطال وتفاتلوا اقوام بهنكر ويينهم معامله حتى تمضى دماهم عدرا باطلا فهذا ما هو من ترك الانصاف ونوع من اتواع التعدي والاسراف فقال المستوعر وحق الالهة والاصنام لقد صدقت بهذا الكلام وانا كنت معل: على ذلك الشان ولكن غليوا على امري العربان ثم لتهم رجعوا ونزلوالفي الخيام و باتوا حتي طلع النهار فركبت العسكرين راصطفت الطايتيت واذا بعترقد يرز الى المدان وطل برارالاقران فعند ذلك برز اليه المستوعر كانه جبل وقد وكب عل جمل ثم حملوا الاثندن على بعضهم بعض وقد اطلقا عنانينهما وجردا سبفيها وتطاعنا بالرماح المداد وتضاربا با لسيوف الحداد حتى علد بياض النهار الى سواد وشمتت بهما الاعادي والحساد واشتد بينهما الامرحتى سال الدمامن وخزاسنة الرماح وتبدلوا بالفساد بد اللاح راراد النهاريياد بقاطال بد حزر قالبوم الامر التفت عمارة الى اخيه الربيع ابن زياد لقدحان حتف عنتر لانه ما وقف في وجه هذا البطل الاكل ليث ثجاع وقرم مناع وان قثل عنتر في هذه البقاع اخذنا عبلة ذات الحمن والقناع: وايقى فى قومي مسموع الكلمة مطاع فقال الرييع لاتقول ياعمارة هذا المقال حتى بنفصلب بينهما الحال ويفرغوا من الققال وانا اعطلم ان عنتر هو الظافر الغالب لان له وجه تجنبه النوابب وما يال القال بعمل بين المسنوعر وغتر حقى ابسا المسا واظلت [5

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١٣