============================================================ الحرام سلم تفسك قبل ان اعدمك جسك ققال ريبعة ايت صاحب عدن وملك هذه الاطلال والدمن فقال نعم انا الذي حسنت سيرته فما الذي تريد ياندل عشيرته وليم قبيلته فقال ربيعة اشير عليك ان ترجع با اسلامه من قبل ان تحلب بك التدامة وان ابيت اسرتك وانى الملك قيس بن مسعود اوصليك لياخذ مهر ابتته منك فلما سمع المقدام من رييعه ذلك الكلام قال ويلك بانسل الحرام اتت ما وجدت من تاخذ منه مهر هند الا انا من دون الاتام ابشر الان بقرب الاجل والموث المعجل ثم انه فصد ربيعه وحمل عليه وطعنه طعنه بليغة انه يعجل له الحمام فجلت خالية لانه التوى صنار لجواده حزام فلما جازت الطعنة حمل على المقدام فنظر المقدام الى سنان يرييعه قد فاجاء وكاد بعدمه الحياه فسح الطعنه على رايق الدرقة يحسن صناعتة ن فمند ذاك جازته وسلم منها ثم انهما تطاعنا ساعه زمانية حتى علا عليها الغباروغابا عن الابصار فعند ذلك زعق ربيعه على خصمه ادهشه وانطبق عليه ارعشه فتخبل في بعضه البعض وطعنه في جانبه قلبه وعلى وجه الارض كركبه وصرخ على عبده متاح فانيول علبه مشل هبوب الرياح وفى الحال شده كتاف وقوى منه السواعد والاطراف نحملت عليه بني فحطان من كل جانب ومكان وقد تقدم له قدامهم فارس مشهور وبطل اكول يقال له راس الغول وهو يقول لرسعة يا ابن الازارل اثال
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي