تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الارل والث اعلا عد ؤال علجه بطلعه ريا فجدعه رييعه وعطف عليه بضربه كانها صاعقه فتلقاها بالدرق فقطعها نصفين وارماها الى الارض شطرين ونزلت على هامه ارمت راسه قدامه فلما نظرت الرجال الى راس الغول عنير والى المقدم اسبر فلم تكن الاساعة حى اركنوا الى الفرار وكان ربيعة اسرمنهم ماية فارس كرار واحتوى على الاموال والاحمال وشد الاسارى على ظهور الخيول فقال المقدام ياربيعة اعلمنى حملي معك لاي شي وما تريد من ذلك فقال له اربد القدا والمال الذي جرت به عادت الرجال اذا هم وقعوا في الاعتقال فقال المقدام اطلق بعض قومي باتيك بالقدا فقال ربيعة انا من امري على استهجال ولكن حتى اصل الى مكاني وبعد ذلك ابيعك نفسك فلا تخف وطيب قلبك وخاطرك فما انت من اهل الجهل فلك الامان من القتل ثم ان ربيعة سار وهو فرحان بما تال من الافتخار وهو ينشد و يقول منازل هند بين ذي فارفي العلا الى علم الدهنا من ذات سربال الى الريوة العليا بارض مرايض بها منينى هند تميس بادلال اذا مامشت بين العذارا عشيه ترى البدرما بين النجوم سر بال الا استخروا ينيكم شرح قصتي فلست بكذاب وحق العلي العالى وقالوا تعديت الفخمار ربيعه دع العجب لا تمشي مشية عنال اال بلكت كالك هر طللة لما ثرف با نظريالود بالالا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٢