تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاندهال وقد نعجهوا من تلك الفعال ومن تجاعته وما جرامنه فعند ذلك حقدوا عليه وتبادروا اليه فصار ربيعة كل ما حمل عليه فارس قناه وعجل مرتحله حتى ابلد ساداتهم واهلك حماتهم فتوففت عنه الابطال فنادا وقال ياسادات الرجال اخرجوا الى القتال فاني من امري على استعجال فلما سمعوا القوم كلامه حملوا عليه فتلقاهم ربيعة بقلب قوي وجنان جري وبدد شملهم وفرق جمعهم فلما ذاقوا منه الوبال تاخر وا عن الحرب والقتال وقالوا هذا ما هو انسان وانما هو مارد من مردت الجان وقد ظهروا في هذا المكان فلما سمع المقدم عليهم تلك الكلام ونظر الى تقصيرهم عن الحخرب فقال لهم قد تاكد عندى معرفة هذا الغلام الذي قد شاع ذكره في هذه الايام ياو يلكم هذا ربيعة ابن زيد المكدم القيل المعظم فارس بني كنانه اهل الصدق والوفا والامانه وقد بلغني انه ما بلغ من العمر عشر ين سنه وان نحن هربنا منه ركبنا العار وان نحن قائلناه بالصارم البنار قصر منا الاعار ولكن انا له لاني اعلم انكم ما التم من رجا له فانا اقطع لكم راسه واخمد انفاسه ثم اله تحدر باليه وحمل عليه حملة الاسد الاكول واشار يقول انا الفارس التدب الهام الغضفر اييد لابطال الهباج باسمر وانخرتب بالسيف الصقيل بعزمة بقصر عن ادراكها كل مخبر قال الراوى فقلقاء ربيعة بقلب لا يخاف الاهوال وهمة قد تعودت ملاقات الابطال فزعق عليه المقدام ويلك يانسل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠