تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 وتمايلت الفرسان با لسروج وامثلات بالقتلا تلك المروج وما زلل السيف يعمل والرجال تقتل ونار الحرب نشعل والابطال تجندل والسوال لايقبل وهاج في الحرب الشجاع البطل وولا الجبان وانخذل ولم يزالوا في صدام ونزام ونجريع الموت الزوام حتى ولا النهار بالابتسام واقبل اللبل بجيوش الظلام ورجعت كل قوم الى ما لهم من الخيام لان الظلام منعهم عن الحرب (والصدام.

وضرب الحسام ورجعت بني عبس ويفي اوايلها عنتر واولاده وفرسانه واجناده وسيوفهم تقطر مثل الما وهم مثل السباع وقد ملوا با لقتلا تلك البقاع وعتثر بوعدهم بالنصروالظفر وهو كانه البطل الغضنفر واما المستوعر فانه نزل هو وقومهلما اقبل الليل وهم بالذل والويل وحسبوامن قتل منهم في ذلك اليوم الطوبل فوجدوهم سبعة الاف قتيل غير ما اسرت بني عبس من الرجال وسرات الابطال فعند ذلك اقبل المستوعر على قومه وزاد عليهم في عتبه ولومة وقال لهم والله بابني عمي ان قاتلونا يوم اخرا مثل قتال هذا اليوم لم يبقوا منا احد وتهاك ابطا لتا الى الابد فقالت له الملوك والفرسان ومن حضر عنده من الثجعان وما تريد ان تفعل فقال وحق اللات والعزى والهبل الاعلى لابد لي من بر از عنثر غدات غد فعند ذلك تفرقت العربان الى خيامها تطلب الرقاد وهي تهدى بما يريد مجري بين المستوعر اوعتراين شداد وما بنم ينهاهذاما كان بن المسنوعرمن

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠٨