============================================================ 03 على جواده مرحا وجال في ألميدان فرحا وقد صغرت بعينيه تلك العساكر التى مثل البجر الزاخر فغند ذلك كب راسه في فربوص سرجه وطلب ميمنة بني تحطان وحده فاقليها وشردها وقعل ست فوارس منها واوف جلدها وكانوامن ابطالما النجعان اصحاب الفروسية والطعان ثم ارتد وطلب الميسره فتركها لمت احبر عبره وقتل اربع فرسان من اكابر الشجعان وكسر رايات بن تحطان ثم حل على القلب فتهقرت الفرسان الى وراها وكسر رايات المستوعر الى الارض رماها ولهلك جماعة ممن كان حوله وافناها قال الواوي فلمارات بتو قحطان الى ذلك الامر والشات استهولته وحملت حملة واحده على عنتر وظلبته فعند ذلك حماد اولاد عنترا لشجعان وفي اوايلهم الغضبان وحملت بني عبس الكرام الاجواد وحمل عروة والمطال ولولاد الملك زهبر الابطال نعظمت الاهوال واهتزت الارض والجبال وزلزلت الارض با لزلزال ورات بني تحطان من عتر واولاده ما شبب الاطفال وضاقت النفوس وكان يومهم يوم عبوس هذا والعيون ندمع والقلوب تخشع والروس ثنطع والنفوس تنزع والانوف تجذع والمستوعر في الحرب كانه الاسد الادرع او البطل الصميدع وهو في اوايل قومه ينثر الرجال ويجدل الابطال واما عنتر واولاذه فامهم كانوا مثل الاسود وسالت الدمامثل السبلا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي