تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 405 ومن بني لحطان واما ماكان من الامير عنتر ابن شداد فانه لما عاد الى قومه تلقته اولاد الملك زهير وتقدم الحارث وهناه بكل خير وازالة كل بوس وضير وكذلك فعل عاره والربيع اولاد زراد دم من ل من ايعال هتر بخ ضبن وجصر وبصحا: ولكهم منوه بالسلاه والعر والكرايه وقال له الربع لازات ابن العم وانت في العلوو الارتفاع وانت على الاعدا في حرز وامتناع فلقد شفيت الغليل من هولاى القوم الفجار فشكرة عنتر واثنى عليه فقال له الحارث ابن زهيريا ابو الفوارس انهما عاد يضبط العرب عن الهزيمة ولهرب بعد ما فعلت بهم ذلك الفعال الشنيعة الا المستوعر ابن ربيعة فقال له عنفر صدقت يامولاي في مذا المقال وغدا انزل الى الميدان وادعوه الى الحرب والطعان فان اجاب الى المرام انفصل الحال والا طلبته تحت الرايات والاعلام فلا سمعت بنوعبس ذلك الخطاب راوه غايه الصواب وقد فرح الغضبان لان مراده يبرز اليه ويريح ابوه مما هو فبه من ى الاهوال والجولان وبعد ذلك مضى عنثر الى خدمة السيد عبد المطلب وسلم عليه بادب فهناه بالنصرو بلوغ الاربوسا له عن حاله فاخبره عنتر بما قال وما دبر وكيف مراده غدا يطلب براز لى المستوعرفان فمل واجاب فهو المرام والاطلبته يامولاى تحت الاعلام فقال له ان فعلت معهم مثل ما فعلت اليوم يلمت الارب وبطل عنك العتب واللوم ققال عتر سرف

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠٩