تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 فقلت ما يفتح يوما لعظم قالوابلي اسر الذى يدخل دقل فولعا.

عت فدارم جة وصيحة طامراة ناجه فقلت يالذي القوم ما ءابكم قالوار غيف كسر الهارحه وكان من شدة بخله كثير الغدر والقبابج والبجل فيه من اعظم اللضايح ليس له زمام ولا يرعا حرمة المطعام وقد تخلق باخلاق الليام لانه لابن خال سنجع ابن الحارث الخاين الناكث وقد صحبه وعرف شره وتعلم غدره ومكره هذا وهو قد حمل على عنتر حتى فار بهود اثله ودانبه واراد كل منهم ان يبطش بصاحبه فقال لل عتثر باويلك من مكون من الفرسان فاني اراك اثبت من غيرك للفرب والطعان فقال له ويلك يا اسود الجاد وملعوت الاب والجد الا ابن خال ذو الخار وفي هذا اليوم اجالك ب العار وانركك مطروح في القفار فلما سمع عقر مقاله وراى ثباته في مجاله فقال له عنقرو هلك ياغلام ما تلافي امك من فقدك اذا ذقت ار ر اه در كد ه ل لكذ ااح ثم ان عنتر اشار له بقول 32 س: هل فيكم من يطل باسل بلقى اعادبه بطعن الرماح كنه رهحا خنجية وصارما مثل ضبا الصباح

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠١