تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27 عتر الى بلاد المن وجرى له ما جري في تلك اليلادمع الملك 38 بكسوم ومع طود الاطواد وبعد عودته سمع بانخاط فصيدنه وما جرو له مع المستوعر ورففته الى ان كان ذاك البوم الذي نحن في شرح قصته وكيف تقدم المتغطوف ابن ربيعة الحمبري الى بين يدي المستوعرا بن ربيعة وقال له ايها الملك انا اكمفيك امر هذا الشيطان واتيك به وبمن معه من القرسان ولا تاس انتللمعار فى برازهفانا ابدل لك با لذل اعزازه فلماسح منه المستوعر ذلك المقال امل الامال واطمان فلبه على كمل حال وترجا الظفر وانه عنتر يتصر ثم ان المتغطرف قال له المستوهر يامتغطرف دوتك وايله وفي مجال الحرب القاهواجعله مبرة لمن يزقآفعند ذالمكخرج المتغطرف الى الميدان واشهرووحه بين الفرسان وهو على جواد اصفر عالي من الخيل مضمره في يده رع اسهر د ثم انه برز الى عنتر وهو بذلك العدة والمنظر وقد ذكرنا بانه بطل انجاع وقرم مناح لا يقرع من الحرب ولا يرناع وهو قوى القلب صبور على الحرب الا انه كان بخيل الكف منظره فبحو كان ياكل وحده وبمنع رقده ويلط عبده ومن قصده بالخيبة يرده ويموت من الفيف ولو كان رلده من عيده وعلطم على لاكل الكنعر وعهره ما اعطى كسره لفقير وهو كما قال فيه بعض واصنيه رايت غلمانا على داره والباب مو دونهم مقغل فلت منابصنع ولاك قالوا سعنا انه باتل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠٠