============================================================ 248 جدي عدلان تشير العلى ومن له فخر علا بالساح وسوف ترى مني فتى ضبغما يرديك شلوا في مقام الكفاح قال الراوي ولما فرغ عنتر من شعره حمل على خصمه واخذا في الكر والنفر والكد والجد والصد والرد والمهاجمه والمصادبه تارة في الممنة وتارة في الميسرة والحرب بينهما كا لنيران المسعرة وبني عبس تدعي لعنتر با لنصر والظفرواما الستوعر فانها صارت حالته عبرة من خوفه على المتغطرف ليلا يقتله عنتر في هف المرة هذا وقد زدت بين الاثنتين الاحقاد حتى كادت انها تدوب منهما الاكباد فعند ذلك زنق عنثر فيه ارعبه وتمطا في كعرب الرمح وطعن المتغطرف في صدره اطلعه من غفارة ظهره ثم ترك الرنح مصلب فيه وجميع الحلايق تنظر وترى ما حل * فلما يظر المسغوعر الى نلك الطعنة غشي عليه هذا وقد اختبطمث فرسان بفي قمط ان لم شاهدت المتغطرف مطروح في الميدان بين تلك العربان فمن شدة ما نا له كاد ان بموت واما لا بطال صارت تبرز اليه خمسه خمسه وتشرة عشره وعنتر ما بترك ان تطلع عله م الغبره وما زالت الفرسان نحوه تهادر وهو بتل وياسر حثى صار نعف النهار وقد حمي في ذلك اليوم الهجير واحس من جواده الاجر با لتتصير فعند ذلك عاد الى بني عبس كانهآ عقاب اواسد غاب وركب مهره كوگه ابن سكاه واخذ الرمح الكعوب المذخر ليوم الحروب فعند ذلك تقدمت ز
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٩٠٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٩٠٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي