تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 25 والمستوعر يقول في نفسه لعل هو لاى القوم يكنفوني امره ويصر مون عمره فلما نظر الى القنال وقد طال وكلما خرج الى عنترفارس انول به الخبال فاما ياسره في الحال اويتتله و بنركه مطر وحاعلى الرمال فعند ذلك هم المستوعر بالخروج اليه والقدوم عليه فتقدم اليه المتغطرف اين ربيعة الحميري وكان من الفرسان المذكوره والابطال المشهوره وكان يلقى الف فارس غضنفر ولا يتعب من الحرب ولا يضجر وكان هذا المتخطر ف غدار مككار وهو ابرخال سبيع الملقب بذو الخار واليه يدعا فى الفروسية والشجاعه والقوة ب والبراعه ولو كان ذو الخمار حاضر في هذه الفتنه ما كان قعد عن اذية عنتر بل كان لما اطلقه عنتر من الاسر والضرر بسوال دريد ابن الصمه يعد ما عول ان ينزل به كل مله وقد ذكرنا هذا الحديث فيما تقدم قبل حديث ربيعة ابن زيد المكدم لما اطلق عنتر منهآ عمرو ابن معدي كرب بعد ما ارادان يورده موارد العطب فلما انطلق ذو الخمار من الاسر والاضرارخاف من القضيحة والعاروان تعابره العرب بغدر في ساير الاقطاروقد فزع في هذ المره ان يوبخوه على غدره ومكره كره بعد كره فما كان له الا انه ترك هذه الديار والاتام وارغل الى نحو بلاد الشام واقام بعد هذه الاشياعند ملك دمشق الشام واكرمه الحارث الوهابة وحسن له هنالك المقام وطاب وتقضت لله الايام والزمن واعجبه لا ذلك المفاه الوطزحى نسين الى بفى عس هذنه الش ووصل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩٩