تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 488 عنيد فلما خرج الى الميدان ومحل الضرب والطحان وسمع المسنوعر حسه فخافت منه نفسه وبتى مقدم وموخرفي الخروج اليه لماراى تلك الهية الذي عليه فما عدق ارف يممع ذلك الكلام من الكبلكان حتى انه امرهها لخروج الفالنه بدان وكان هذا الكيلكان فارح بنى بارق الهجاله وعمدة ثلملك المستوعر في الشدايد فنزل الكملكات وصال وجال وطلب القتال ونادى وقال ابرزوا يلسادلت العرب الاماجيد ودعونا من ققال العبيد الذي ما لهم عقلى ولا راى سديد فم انه زعق في عنتر زعقه ادوت منها الدنيا وقال لة اوجع ياولد الونا وناهي الى الرعاء واطلب من يكوف من اشكا لك فما يصلح الى الملولكان تبرو الى تعالك لانك من بعض العبيدم الذميمه الذي لا قدر لهم ولا قيمه فلماسيع عنفر كلامه زاد يه وجده وغرلمه وغاب عن الدنيا حتى مابقى ينظر ما املهه ولاما اخلفه وقدامه ثم ان عنةرصاح فيه وقال له ويلك با طنجيريانسل العواهر كان انت اظهرت على لسانك ما كان ظاهر فانا اعلم هما اخفته منك الضماير فوحق الاول قبل الاوابل والاخربعد الا واخر ومن هولارزاق العباد كافل الك تشتهى ان كل اني في يينك تكون مني حامل لان الحسد له علايم ودلايل واليوم يا قواد يافاجر تدور عليك الدواير وتسكن المقابر ثم ان الامير هنذر حمل على الكيلكان مثل السهم الصايب والتض عليه انقضاض النجب الثاقب وانشد عنتر وقال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩٢