============================================================ 28 بعد ما طلبت بني عبس انها تبرز الى الميدان فلم يمكتها عنتر من الشان وتقدمت ايضا اولاده الى معونته فحلف عليهم وردهم وقال وحق زيزم ومناما يشفي فولدي غيري انا ولعل هذا الندل المستوعران يبرزالى ساحة الميدان حتى ابليه بالذل والخذلان واورده حمامه واعجل ارغامه ثم اله برز الى الميدان وصال وجال ختى حير الفرسان فعند ذالك م المستوعر ان يبرز اليه وقدهانت المنبيه عليه واذاقد تقدم اليه فارس من الفرسان وجيار من جبابرة الشجعان وبنى عمه الاعيان بقال له الكيلكان ابن هامان وكان: من بفي بارق المعدود بن لملشدايد المدخورين ليوم الاوابد وكانث ساير الملوك تهلدبه ونخاف من شره وتة به فتقدم في تلك اليبور الى المستوعر وقال ابها اهلك الكي والفارس الابي اتركنيانا لهذا المعبد الاسود الذي طغى وتمرد حني اتيك به اسيراو اتركة قتييل عفير ولا يكون مثلك ملك صنديد وسيد عميد يقاتل بسيفه اخس العيد فتقل هينك عند ساير الملوك وبسنخقوا في حرمنك ويستعجزوك قال الراوي فلما سبع المستوعر من الكيلكان ذلك المقال نزل على قلبه ابرد من الزلال وذلك لحال من الاحوال لانه كان لما راى عنتراتى الي ذلك الكمان ونظر الى تلك الخلابق قد جفلت منه والجمع له انهان ونظر المستوعر اليه وهو مسربل الالحمديرول فى الرد الند فقال ببفه تس .اهذا ابرا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي