تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 419 تفا ياخليفي العدات وسلما وعرجا اذ الم تربعا اليو تدما على طلل لو انه البو قبله بكلم رسمادارسا لتكلما و علوت على داج من المجد معلما ارى عريا الاعز في الناس مثله ومن عهد ذي الترنين ان يتهدها ذا ابتدرت للنقع من بعدغارة اثارت غبارا بالسنالمك معتما وما هم قوم رايتهم للقايقا من الناس اذاراموا اليناالتتدما والا ابنا جمعهم يوم حربنا والاضربنا كبشهم فتجرشا بكل رقيق الشفرتين مهند خفيف اذ الاقي الضريبة صما.

يقلق هام الدراعين ذبابه ويبرى من الاعدا جلدا واعظما قال ولما فرغ عنثر من شعره طربت الابطال لنظمه وتثره ثم ان الكبلكان هج وهو لابس زرديه ترد السبوف المشرفيه والرماح الخطيه واقطبق على عنثر اتطباق الرياح الغربيه واخذا فى معايات الطعان وجالا على بعضها في حومة المدان هذا وعنترصار يطاوله و يجاوله حتى اتعبه وارعبه واكربه وزعق في وجه زعقة عظيمة وضربه على راسه نزل السيف الى دكة لباسه فوقع الكبلكان فتيل وفي دمه جديل فلما رات بنى عبس الى تلك الضربة نادوا كلهم عن فردلسان لاشات يدا العولاكان من يشناك ياحامية بني عبس وعدنان وفارس الزمان وحاوي قصب الرهان ووقعت الخمدة على بنى فحطان واها المستوعر فانه

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩٣