تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 486 يامسة وعر ممن يمنعني عن ذلك الشان فدونك والميدان عتى تصيرعبرة لاهل بمذا الزمان ووحو مكون الاكوان لايدر العرب الذي تبعوك الى هذا المكان واشتهم في البراري والقيعان فلما سمع المستوعر ذلك الملام اتقلبت عينيه وبرزت اوداجه وكاد ان يغش عليه ومن شدة غيظه قطر الدم من مخريه وخافته الرجال الذي حواليه الاابه لما سمع من عنتر ذلك المقال تارفي ساعة الحال وهو كانه بعض العمار وزعق زعفه ارتجت لهولها القفار ثم امر بني عمه ورفقته ان يحمضروا له عدته فاتوه با لذي يريد فغاص في الزردالنضيد وتقنع بالحديدوركب لركوب المستوعر ساير ملوك العربان وداروا به من كل جانسب ومكان واحدقت به الابطال والسادات ونشرت علي راسه الاعلام والرايات هذا وهم غاصوا في السلاح واتتقلوا با لرماح وصفوا صفوفهم وقدا شهروا سموفهم وترتبوا م يهنه وميسرة ووقف المستوعر تحث الرايات المنشره واما عنتر فانه تقدم قدام بني عمه وكلهم غايصين في الحديد مكثرين من الزرد النضيد وفر اوايلهم ابو الفوارس عنشر على ظهر مهره كوكب وهو يجرى به ورمحمه ينط الارضر ومن راه الىان قارب عساكر المستوعرورجا له ولم عن يمته وشماله قال الراوي فعند ذلك صف عنتر شجعانه ورتب فرسانه 1100 واقرانه وبعد ذنك برز الى ساحة المجا(وطلب التقال والنزال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٩٠