============================================================ 383 فسال عن الخبر وما الذي بان وظهرفقا لواياسيد الحوم وصاحب الحطيم وزمزم ان المستوعر بن ربيعه اقبل اليك يريد السلام عليك فلما س مع كلامهم امر من حوله من الابطال فابوا البه والتقوه ومشيوا بين يديه الى ان اقعدوه وبمعد ذاك داروا حول البيت مثل الحلقه وسجدوا اللقصايد المعلقه هذا والسيد بجاس بجانب السيد عبد المطلب وقد يان في وجه الغيظ والغضب الا انه ما استقربه الجلوس الاوزعقة وقعت وصيحة ارتفعت والابطال تسارعت واقيلت وهي تدق بعضها بعض وصياحهم قد ملا الارض فقا لواما الخبر قالموا اقبل عنثريفي من معه من ابطال بني عبس الاجواد واولاده الشداد وكلهم بد من هديد يبرق على اجساكهم الزرد النضيد والعرب قد جفات من عظيم هيبته وخوفا وفزعا من صولته وقد ارتعدت منهم الا هدان وتعيرت الالوان طا فشعرت الاحماد خوقا من عنتراين شداد فلما سمع السيد عبد المطلبب ذلك المقال تعجب واخذه الضحك والطرب وقال في نفسه هذا جرى لهم عند نظاره فكيف عند تختبره واما المستوعر فانه حل ب هول عظيم وقال في نفسه ما هذا الا ابز جسم وما هوالا عحنة من المحن وطارقة من طوارق الزمن ولولم يكن بهذه الاحوال لما خافت منه الايطال وزعقت فزعا من ثجاعته الاقيال سس
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي