============================================================ 43م والرجا ل على ما يجرى بيني ويبنه من الاهوال ولا بيدن بني بارق جمعا انرك كز منهم صر بعا واضع بى دار فبعا وازل بهم الذل وا سفبعا واتركهم على وجه الارض صرعلوافتي باقي العرب الذي معه واشتت الجمع الذي جمعه حتى لابعود احد من الرجال يتجاسر على مثل ذاك الفعال وان لم اقوم بهذا المقال واشنت شملهم في كل شعب وواد الاما اكرن انا عتر ابن شنداد ثم انهم بعد ذلك سارواحتى وصلوا الى وادي الحرم ونظروأ الى ما فيه من الام فنزلت بنوعبس في المكان المعروف لها على طول الزمان وامروا ظمانهم فضربوا لهم الحيام ورفعوا القباب وطنبوا الاطناب وسارت الفرسان الى البيت الحرام وخروا للقصابد وطافوا با لبيت سبعا وبعد ذلك عادوا الى خيايهم الذي ضربت لاجلهم وباتوا تلك الليلة كثيرين الا فراح الى ان اصح الله با لصباح فعند ذلك جلس السيدعبد المطلمب على دكة القضا وقد ارتفع النهار واضا فقدمت عليه ملوك العرب حتى ضاق بهم الفضلوقد امعلت الاوضية من كتثرتهم وادوت الجيال من عظم ضجنهم و بعد ذلك اقبل المستوعر في عبيده ورفقته من كراقو مهوسادات عدبر نه هذاوالارض من عظ صياحمهم پادت ان نميد وهو بينهم كانه البرج المشيداو الجبل المكلل بالحديد فلما سمع عبد المطلب هذا الصياح الذي ارتجت لهوله بالبطاح
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي