تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 414 المستوعر من عنتر ولحقه الوهم والضررهذاوما ابصرضر به وطعانه ولا شاهد قتاله في ميدانه الذي يشيب لهوله الطعل الولبد ويذل منه كل بطل صنديد هذا وعنتر لما ته اقبل الى دكة القضا بعدما ارتفع النهار واضا وبنى عمه وراء وركض خيلام قد طبق الارض والفلاء واسنة رماحهم قد اشتبكت والفرسان في بعضها البعض قد احتبكت وسيوفهم لمعت وخودهم سطعث ودروعهم تشعشعت وعنتر في اوايلهم وعليه ثلاث دروع داوديه.

وعلى راسه ييضة عاديه وهو متقلد بسيفه الضامي القاطع المدخور ابوم الوقايع وفي يدة رمح اسمر عليه سنان بزهو ا فلماراته الغرسان وهو في تلك الهيبه والمنظر ظنوا انه اسد قسور فى صورة البشر ومن نحته جواده الايجركانه الجراذا زخر قوي الحبل يحكي سواد الليل مليح الخطره بصاص الشعره قد اخذ من الريح ميينه ومن البرق لمعته هذا وعنترقد وقف بالابطح وجميع الخلايق له تلح وهو كانه قلة من القلل او قطعة فصلت من جبل او ستخط الله اذا اتحدر ونزل او الموت المعجل يلوح الموت من بين عينيه والقضا النازل في كفه ويديه قال الراوي ثم انه وقف مقابل الملوك واادى باعلا صوته ياسنادات العرب ويا ارباب المناصب والرتب الامن عرفني فقد اكتفى ومن لم يعرفني فما بي خفا انا عتتر ابن شداد الع بسي فارس الخيل وخايض الليل مردي الفرسان في ساحة الميدان 17

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٨