============================================================ 481 مكة الاجواد والتقوا يبني عبس وعنتر ابن شداد هذا ولما نظر عننر الى السيد عبد المطلب وفد اشرف عليه ترجل عن ظهرجواده وعدل اليه وقبل فمخذه ودعا له وكذلك فعل في حق من معهن رجاله فعتد ذلك رده السيد عبد المطلب الي سرجه راكرمه وشكر هودمارحه وضا حكهو باسطعر بعد زلك ساله عترالصديد عن الذي حط القصيد فاخبره عبد المطلب به فقال اه عنتر والله ابها السيدانه قدم علي امر عنيد وابلاروحه بما لا يريد ولكن الكلام ما بقى يفيد وسوف انركه من دون الخلق فقيد لانه جسر: على امر خافت منه الابطال وتقطعت من دونه الامال ولابقن له في مقابلة هذه الفعال الا اني اعفر خده والعن ابوه وجدهلاه زاد عن طوره وحده فقال له عبد المطلب ان الذي حطها رجل جبار و بطل مغوار وهو المسنوعز ابن ربيعة البارقي وان له صورة شنيعه وقد حلف واقسم انه ما يبرح من الحرم حتى تلتفى انت واياه من دون الام وها انت اتيت وهو مقيم في انتظارك ايها الفارس القشعم فاذا التقيت انت واباء نبصر من يعطب ومن بسلم وهذا الامرصعب شديد يذوب لهوله الحديد وانا اسيل الله ان ينصرك على هذا الفارس الشديد فلما سمع عنتر كلام السيدعبد المطلب قال له يامولاى سوف ترى مني ومنه العجب فواله لانران بو الذل والضيق وافرق فومهمن يعده تقريق ياتركه حدية اللناس يتقحدثوا به على قارعةا لطريق وتتعجب جميع الفرسان اا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي