============================================================ 480 غدا وابتكار ولم يزل ساير يقطع الفيافي والقفار حتى وصل الى ارض الشوبه والعلم السعدي فلما وصل الى الحي دخل بين البيوت والاطناب حق وصل الى مضرب الملك قيس ابن زهير قدخل عليه وسلم وافصح وترجم وباحن كلام وخدم: الملك قيس لما صار بين يديه وسام كتاب السيد عبد المطلب البه فعند ذلك قرا الملك قيس الكتاب وعلم ما فيه من الخطاب فارسل لعبد المطلب وله شكر وادعا في الحال بشيبوب اخوعترواعلمه بالخبووما جا في الكتاب المذكر وسير خلف اخيه عنثر فسار شيبوب يقطع البرالا قفر والمعمه الاغبر حثى التقى باخبه عنتر واعلمه بما جرى من الخبر ورجع معه الى الدياروجرى اله ما تقدم من الاخبار و بعد ذلك نجهز عنتر وسار في الف فارس 1 كرار من بفي عبس الاخيار وبني غطفان الشطار وسار بهم يقطع البرارى والقفار وطلب ارض مكه وتلك الديار وقلبه على المستوعر يغلي با لنلر ولم يزل عنترفي انتقال وحركه حتى وصل الى ارض مكه قال الراوي فعند ذلك بان لمن هناك بريق الصفاح ولمعان اسنة الرماح هذا وعنتر قدام رفقته وقد وقرظهر الجواد مجثته واولاده التلاثه من حواليه و بني عبس من خلفه وبين يديه فعند ذلك ركب السيد عبد المطب صاحب العقل والسداد ومن حوله بنى هاشم اهل الراي والرشاد والاكابر.. لهل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي