تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 274 قبل ما يماتي عنثر الاسود العنيد الذي هواخس العييد واتركه مطروح على وجه الصعيد وابتر عمره واكفي العربب لشره وافني بعده بني عبس ولو هربوا الى مطلع الشمس وان لم يسيح بفعالي ولم ياتي لحربي وقتال فانا اسير اليه واخذ روحه من جنبيه واقطح راسه حتى تعلم الملوك شدة باسي من باسه فلما سمع السيد عبد المطلب منه ذلك المفال قال له نعم هذه فعال السادات الاقيال والرجال الابطال وما اراد عبد المطلب بذلك الحال الاضبطه بكل حال حى باتي عنتر اليه وياخذروحه من ين جنية قال الراوي ثم ان هبد المطلب كشب كتاب الى الملك قيس ابن زهبر يعلمه بما كان من امر المستوعر القليل الخير وما كان منه وما فعله من اوله الي اخرهو علمه انه في خلق كثير من الفرسلن والابطا (والشجعان وان معه ساير ملوك بني قمطان فكاتبوا حلفا كم و من لكم من الخلان وانقد خلف عنتر ابو الفرسان الى ارغ اليمن وثلك البلدان فلعله ان ياتي الى هذه المكان ويققل المستوعر ويسقيه كاس الهوان ويغني بسيفه من معه من الشجعان وبعلق قصيدثه الذي انزلها في ارفع مكان وكان السيد عبد المطلب قد سبع بما تم لعنقر من الاسباب وما جرى له مع طود الاطواد وبعد ذلك انقطع عنه خبره وما علد سمع 2 من احد انه ذكره الاان العبد اخذ الكتاب وسار لبلا ونهار

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٣