تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 371 اقصاها وادناها باني ما رضيت برضاها وقد ازلت عني وعنهم العار وحطيث قصيدة العبد الغدار فم ان الهستوعو بعد ذلك سجد المست قصايد المعلقات قدام الابطال والسادات وطاف حول ابيت الحرام كما جرت عادت الرجال الكرام ولما فرغ الموسر رشهر رجب وقرباوات تفريق الزواروسادات العرب طلب المستوعر ان يكون افى ارفه عايد بعد ما حط قصيدة عنترمن دون القصايد فقال له عبد المطلب اعلم ايها الملك الجواد انك حطيت هذه القصيده ما بين العباد ونجريت على ابو الفوارس عنترابن شداد وان عنتر كماطلمت انه فارس شديد و بطل عنيد وانه قد اذل السادات والمارك واباد كل غني وصعلوك وقهر كل فارس فتوك وهو لابد ان همتمع بهذا الحبر فيضبع منه العقل والمصطبرويركب وياتي الى هذا الهكان وباخذني بالملام ويسبك بين العرب الكرام ويعيد تصيدته الى مكاتها ويرفع قدرها وشانها ويحميها بالحسام ولا بهاب جميع الا قلم وتكون انت فد تجربت وافنريت ونعبت وتعيحت وشغل ما فضيت و كانك ما عملت شي وربما انه طانب لمرضك وبلادك وابدع العل في حلة اك واجنادك وما تكون حضيت من امرك بطايل ولانلت من حط هذه المعلفة الوسايل قال الراوي فلما صمع المستوهر كلام عبد المطلب فال اله ليها السيد السديد والمولا السه بد كاني ابرح من هاهنا اوا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٢