تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 477 الجور والاسراف وابرزما لي فارس بعد فارس حتى يبان البطل امداعس من الجبان الناكس وان شيتم تحملوا علي بجمعكم فانى اقلدكم العي واله ديان بافع لكم واني كنوا ليربك قال الراوي فلما سمعت العرب كلامه انثخت وركبت والى الميدان طلبت والى الحرب ابتدرت فيارزته الابط ل والشجهان واذل الفرسان واسر الملوك وابلد كل غني وصعلوك واسر ار بعين ملك من الملوك وعجز عنهم اقصاهم وادناهم وبعد ذلك اطقهم وعفي عنهم واو اراد ضرب رقابهم لفعل ولم يقدر عليه منهم بطلا فاخلع عليهم بعد ما ارغم انوفهم واشهر سيفه واغمد سيوفهم فلما سمع المستوعر كلام عبد المطلب حس بان قلبه قد ذهب وغشي عليه من الغيظ والغضب ولما افاق زعق زعقة ارتج له ولها البطاح 2 لما زعق ونادى با للعرب لقد حان منكم بواركم وتهتكت استاركم كيف تكونوا ملوك الزمان وايطال العربان وتدلوا لعبد اسود من السودان لا قدر له ولا شان فوحق مه الاصنام والاوثان والالهة النيام والارباب القيام لا برحت من هذا المكان حتى احط: هذه القصيده عن البيت الحرام ثم امر عيده ان يحطوا القصيد ففعلوا اله كلما يريد ثم انه صاح في الفرسان والابطال وا لشجعان ان بسجدوا للبيت ولباقى القصايد هذا ولما انحطت القصيده من دون كل الشعرتسلها السيد عبد المطلب جدالنبي المغتف وقال المستوعر انا ما فعلت ذلك الاحتى يعلهوا ساير الملوك : 1

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨١