تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 المطلب فال له ابها الملك المنتخب ما لي اراك قد عدلت عن سنة العرب والسادات من ذوي الرتب والملوك اصحاب الحسب والنسب وقد تركت الطوف بالبيت الوثيق ولا سجدت لهذه القصايد المعلقات والشعر الانيق فلماسمع المستوعر هذا الكلام قال له ايها السيد الهام ما كنت ممن سجن لقصيدة علقها عبد من عبيد العرب وهوعبد زنبم ووغد ليم ويريد ان يذل بها الملوك والسادات والابطال والسروات فقال عبد المطلب ومن تعني بهذا المقال قال اعني عن عنتر بن شداد نسل الاوغاد فلما سمع كلامثقال له اعلم ايها السيد المجمد والفارس: العميد والبطل الصنديد ان عنتر وقت الذي علق القصيد اجتمعت عليه ساير ملوك العربان من بني تحطان وعدنان والابطال والفرسان وقد قصدوه من كل قطر ومكان وهم في عد درمل اابحار وررق الاشجار وحصاة القفار ومنعو عن تعليق القصيد ولم يتركوه يفعل ما يريد فقال لهم ياسادات العرب انتم ملوك واصحاب رتب وتدعون الحسب وكثرة الفضة والذهب وانا بينكم رجل صعلوك وقد منعتوني من تعليق القصيد على البيت وانا لابد لي من تعلبقها في اي مكان اشتهيت ولا يقدر احد من الفرسان ولا من ملوك الزمان يردني عن هذا الشان الامن يقهرني في الميدان ومعترك الجولان فهو الذي نال المراد.

ووصل الى مسرة النواد فاطلوا معي الانصاف واتركوا عنكم

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٨٠