============================================================ 2 و كا عبد المطلب جالس ذلك اليوم في الحجره تحت مزراب الرحه وهو مزراب الذهسو القصايد المعلقات قدلعه على البيت الحرام الذي علا الله مقامه وعبد المطلب يحكم على الناس بحكر احكامه فبينماهم كذلك واذا بزعقة قد وفعت وضجة عظيمة قد ارتفعت والعبيد بين يدي الملك المستوعر قد اقيلت والدنيا من كثرة الناس والعالم والام قدار هجت والمستوعر من ورابهم وهو في سادات قومه الاماجيد وابطاله الصناديد وهو بينهم مثل الجبل المكلل بالحديد على ذلك الجواد الشديد وهو يخط الارض برجليه وبحرثها بقدميه وذلك من طول قامته وكبر جثته وهول طلعته ولم يزل المستوعر ساير والرجسال سايره من حواليه الى ان وصل الى قدام السيد هبد المطلب ووقف بين يديه وكانت عادت العرب في ذلك الزمان مثى وصلوا البيت الحرام ونظروا الى المعلقات وقرواما فيها من الكلام والادب خروالها بالسجود وطافوا حول البيت سج مرلت على هذا المنوال وبعد ذلك بعودواللسلام على عبد المطلب فلما كان في ذلك البوم الذي وصل المستوعر فيه ووفف قدامه وسلم علبه فرد عليه عبد المطلب تحيته وقدحار من هول خلققه وكبرجته وانهر منه غاية الانبهار كيف ترك سنة العرب الاخيار واتى اليه وباداه السلام قبل ما يطوف الاحول اليث وبجد للم علقات والشعروالنظام قال ثم ان عبدل
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٧٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٧٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي