============================================================ 447 المال والذخاير ما اديت لك حق ولا كنت لبعض احسانك شاكر ولا لاقل جميلك ذاكرلانى ما انسا صنبعك اول واخرا فلما سع عنترمن عروه مقاله شكره على فعا له وكذلك طيب عنثر قلب يكسوم واوعده باانصر على عدوه الظلوم وقال له ياملك انا ما نسبت فعا لك باولادي وارسال عساكرك معى حتى بلغت من خلاصهم مرادي وبعد ذلك فلابد لي ما ارمي روحي سيفى غداة غد على الاعدا وافرقهم في جنبات البيدا واذا حملت انا واولادي وساير عسكري واجنادي كسر نا بعون الله هذه الاعادي فطيب قلبك واشرح خاطركولبك ثم انهم بعد هذا الكلام طلبوا الراحة والمنام وباتوا الى ان طلع الصباح بالا بتسام ولاح نوره لجميع الانام امر المالك يكسوم ان ينادي في عسكره باخذ الاهبة لعرب والكتفاح وان يكاروا من العدد والسلاح فعند ذلك ن ركبت العساكر واصطفت الميامن والمياسر واعتدلت الدساير وطلبت الفرسان ساحة الحرب وقصدت الى مقابلة اعداها لاجل: الطعن والضرب لان قلوبهم كانت مشناقه الى حريمهم واولادهم لانهم لا يعلمون ما كان منهم وما اصابهم وركب عنتر و بنى عمه وجميع اجناده وهم غا يصين في الصلاح طا ليين الحرت والكفاح فلما وصلوا الى ساحة المبدان فتح باب مدينة عمان وخرج منهم بقداراف فارس ما لعدد الكوامل واللمبوس الشوامل والدروع النواه ل وين تحتهم الخجول الصواهل وخرج مقدار خمسة
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي