تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 347 الاف راجل وكلهم عغايصين في الحديد مكبار بن بن الزرد النضيد متقلدين با لصفاح معتقلين بالرماح ثم انهم اصطفوا صفا واحد قدام ذلك الجمع المنتزايدهذا وسهم النزال من قوق الاصوا في اكنفر من خمسين الف لاجل الحصار وكلهم وقفين وفي ايديهم الاحجاروهم يحمون الرجال الذي خرجت لملقتال وفي اوايلهم سهم النزال قال الراوي فلما نظر عنتر الى قله تلك الرجال الذى خرجت تعجب كل العجب ولم يعلم ما ذلك السبب والتفت الى الملك يكسوم وقال ابها الملك وبهذه الطايفة القليله والعصابة الحقيره الذليله ثريد ان تلقانا هذه العجوز الملعونه وتومل انها تكسر هذه العساكر وهذا الجع المكاير ققال الملك يكسوم ولله ما ادري ماذا تريد تصنع وما يقى فى الامر الا الحمله والي نحو البلد تقدم بالجه له حتى نبصرما يكون من هذه النوبه الطويله واناما اظن الاانها تريد تدبرحيله فقال عنتر نكون نحن قدامما وانتم من ورابهم فاذا طليونا اخرجوا انتم عليهم واملكوا الباب ونستعين برب الارباب فقال الملك يكسومهذا هو الصواب والامر الذي لايعاب وانا اعلمك ان هذه الملعونه سهم النزال انها ما هي متكله على الفرسان ولا على الشجعان ولنما اتكلها على محرها واهو الها لانها اسحراهل رمانها وليس لها نظير في اسرما واواها واها ربى بحرما الطابر الذى عدر واسا 7

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٤١