============================================================ 435 احسن البلب قال الراوي فلما سمع عنفر من يكسوم ذلك الخطاب قال انا ارجوا يا مولاي انهم بخرجوا الى لقانا ويفتحوا الباب وترى ما جل بهم من العذاب وكيف اهلكهم وانزل بهم المصابولا اترك منهم احد يعود واترك كل واحد منهم مفتود واهلك لك في ساعة الحال البلد ومثى ملكث الرجال الباب زال عنا الهموم والاوصاب ولو دخل منا عشرة انفار فضوا الاشغال فلما سبع بكسوم ذلك المقال قال وحق ذات الذولب هكذا تكون الابطال لان هولا ما لهم قلوب يخاقون فيها والاما كانوا يقولون لنهم فى عشرة رجال بملكون البلد ولو لم يكن فيها الاهذه العجوز الشمطا والحية الرقطا لكانت كنفاية لكمل امر وخبر ولكن اكثر خوفنا من هذه الملعوتة لاجل سحرها ومكرها وغدرها ونسيل الله ان هون عاينا اعرها ويجعل كيدها في نحرها ولكن من قتل مثل طود الاطواد وكسر تلك العساكر والاجياد فمقيق انه يفعل ما يقول و يملغ السول والمامول ثم ان الملك يكسوم قوى فلوب رجاله ونجا فرسايه وايطاله واقام ينظر ما يكون من عنتر وفعا له هذاما كان لهولا من الخبرواملما كان من ابو الفوارس عنتر فايه الفهل على عروه ابن الورد وقال له كيف رايت امرك مع الملكه ودعه صاحبة الحسن والطلعه فقال عروه والله يا ابو القوارس وزين المجا لس لو افي اعطيتك سايرما املك .ن
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٣٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي