============================================================ 437 النزال بلاده واحقاطت على عساكره واجناد وخزاينه واولاده فلما سمعوا ذلك الشان بكوا على الحريم والنسوان ولا عاد لهم صبر على فقد البنات وطلبوا المسير الى خلاص عان من هذه رجع الى عند الشامخ لاجل الوداع وعرفه انهم معولين على الرحيل من تلك البقاع فقدم له هديه وظرف واعطاه من ذخاير طود الاطواد شي لا يوصف واكتر له من العدد والة الحرب والزرد وقدم له الخلع التى في رويتها الطرب واواني كلها فضة وذهب فشكره عنتر على ما قدم له من المال والبدرولوصاء في الملك يكسوم وان يكونوا اخوه من ذلك اليوم وتخاويا في ذلك المحضر وحلفا ان ظهر على احدعدويسعفه الاخروسالها ان يكونا مع بعضها البعض في حالة الابرام والنقض ثم انه بعد ذلك امر ودعه ان تتاهب الى المسير لانه ما بقي لهم الا اليسير فعند ذلك احرجث ودعه اموالها وذخايرها وجميع ماتملك بدها من جواهر وقاش فاخر وكان ذلك نعم عظيمة واموال جسيمه فلما نظر عنتر الى تلك الاموال والنعم فرح فرجاعظيم وهناهروة بذا اليصل الجبم فيكر ه عل افع اله واطب في مح ووعاله وقال له والله يا ابوالفوارس وزين الجالس لولاك ما كنت بلغت المراد وكنت مت في هذه البلاد فقال له عتتر والله ياعروه انك نستاهل الاموال والارواجع لانك عندك مثل واري واخي لا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٣١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي