============================================================ 477 تواخذينا في التقصير في هذا المقدار فلما وصلت اليها تلك الاموال الدهشت وشكرت دهرها وزمانها وافخرت بهذا المهر على ساير قرانها وبعد ذلك عمل عنتر الولايم واشبع القاعد والقايم وذجوا الاغنام والفصلان وصفوا الوان الطعام ولم يزل الفرح والسرور سبعة ابام ولما كان اليوم الثامن اذوج ودعه بعروه ووقع بينهم الاجتاع والحلوه فزال هنه التعب والبلوه ولما زافت وانجلت عليه وصارت له وملك يديه فوجدها درة الغواص وظبية القناص ودهيا مقبله على قوم فقرا محتاجين الى القرا فعانق منها خصن بان او هرال بيطثان ولم يوال جعدها الى الصلح وقد كمثر عنده السرور والا فراح نروح حامله منه بولد ذكر وسوف انه في هذه السيرة يظهر ويكون من اصحاب التبي المفتخر ويدعا ابزبد ابن عروه ين البشرو جرج فارس واى فارس بهال مارس اشها ما البه الحرب واحب ما اليه الطعن والضرب وبزداد قوة وبراعه وخبره شجاعه بصحبة صاحب الكوثر والشفاعه ولما كان عند الغد خرج عنتر والماك بكسوم الى جانبه وامر عساكره وكتايبه فصفت لديه وتقد موا وسلموا عليه وخرجوا الى البرية على جاري عادتهم لاجل التنزهه في تلك الروضة البهية فبيناهم تذلك الا والغبار غبر والصفا تكدر واقبل قوعم من ارض عمان وهم بقايا عساكر المالك يكسوم ومن حواليه من اهل تلك المع الم والرسوم فسالهم عن احوالهم فاخبروه انها ملكث سهم
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي