تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 428 ثم امر عنتر بعد ذلك النقباان تنادي في العسكربا لرحيل عند الصباح فنادت التقباقي ذلك الندا وان المسير في غرا فلما سمعت الساورمن المقال مي و نه املاس الات ال اوات تجهر للارتحال ولما طلع الصباح واشرفت الشمس على روس الروافي والبطاح حملت الرجال احمالها على الجمال وساروا يقطعون التلال والاودية والقيعان وهم طا لبين مدينة عمان هذا ما جرى لهو لا من المقال واما ما كان من ام طود الاطواد وهي سهم النزال فانها اقامت في مدينة عمان تنتظر ولدها طود الاطواد ومن معه من العساكر والاجناد وبقت مدة من الزمان نم اقبلت على جماعة من اهل البلاد واكابرها وسالتهم عن تجعانهم وعساكرهم وقالت لهم مالي ارى فرسائكم ليست حاضره وكان عيدي ان بان ابطا لكم مثل الابجر الذاخره وانا كنت اعهدان الملك بكسوم يركب فى جيوش كمثيرة ومالي ارى الان عساكر كم قابياة فاخير وني عن هذه النويه الطويله والامور المهيله فلما سمعت اكابر البلد من العجوز سهم النزال ذلك المقال مع ما بعرفون ما فيها من السحر والاهوال قالوا لها ايتها الملكة اعلو ان المك بكسومقدا رسل ايطاله وجميع رجاله واجناده مع رجل من العرب يقال له عنتر ابن شداد وانه سارط الب جزيرة قيمر بعساكر قد طبقث الصحرا وملات الفضا والتفرالان له اولاد وقد سع بانمهم عند ولدك طود الاطواد في تلك الارض

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٣٢