تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ طعنها با لسنان اخرجه من ظهرما فلما رات دلك ارمت روحها من على حجرتها الى الارض وتلملمة في بعضها اليعض وسافها قدامه اسيره ويدها في شكيمة الحجره وقد لحقتها البهته والحيره فلما وصلوا وعايتوا العرب ذلك النال فعظم في اعينهم ريبعة لما فعل تلك الفعال ونحوا عايهم من على روسهم واطمنة نفوسهم وطلبت هند مضربها وربيعه من خلفها بردها يالرمح حتى اوقفها يين يدين ايها وقال ياهند تكلي ان كان لك كلام ثم قال للملك قيس اعلم انى جيتك خاطب وفي كربتك راغ فقال قيس وقد تحير من مقاله وانههر من فعاله انا ما راية من بخطب البات وهو في اليدان وعلى ظار الحصان الاهذا الفا الشجع الزمان فما تقولين ياهند فقالة هو الرضا ثم الرضا وفوق الرضانم بعد ذلك قصدت في مضربها ونزل هو الاخر عن جواده وجلس ياسغره الرارجال بددى تدان ماح بسدبن الفرسان والاكالر المعان اطلب مانشا من الهر والصداق يلا تطاب الاما تعجز عنه عرب الافاق فقال فيس وحق الملك الخلاق لا اطلب منك مهر ولا صداق ولا مال ممدود ومها لتت اصل فات التول مك بهعل يقال رببه لا وح البيت الحرام وزمز، وامقام لابد ما اجيب لك من المهرما يمي الانام ومائمة هذه الاشارات حتى تقرقت الايطال والسادات الى مضاربها الخام وم يتعجمون ن هذ الطال الهمام واكرع المكا

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٣