============================================================ وعاد اليها اسرع من النا ر المحرقه وفرع راسهابا لقنطاريه فانذهلت منهآ وقد تخبلت فصبر عليها حتى سكن روعيا وشقلت على نفسها فمد يده الى ساق خفه واخرج منه سنان ازرق له لمعان ورونق ودحاه الى الهرى وتلقاه براس الرتح فتزل عليهبا لتحرير والاستوى ودق بعتبه الارض فالتحم ببعضه البعض وذاغت في راسه مقل عينيه ومات في جلده من نظر اليه وقال لها ياهند وحق البيت العتيق المطهر ومن حج اليه واششمر ان لم تنزلى عن ظهر حجرنك وتقودي بشكيمتها الى بين يدين ابيك والاوضعت هذا السنان في نحرك واو كنت احسن اهل زمالك وعصرك وانني بعد ذلك قيبلتك وعشبرتك ثم انقلبت عينيه في ام راسه وصار مثل الاسد اذا عدم شبله او غاب عنه اكله فانزعجت هند واخذها الارتعاد وايصرته وهو على غاية الحمله عليها وصوب السنان اليها فنادت كنانه وصاحب العهد والامانه فها ان على رسلك باسد ن2 مسلما فحذني اليك اخذ الامه فمنع الرمح عنها وقال لها ترجلي عن مرت يلهم ر امك ور بيك ه لنه ب ار رضيت بك ان تكون لي بعلا واكون الك اهلا فعد بنا الى الحي قدام الرحال حتق اني انعم لك بالزواج الحلال قتال لها ربيعة لاوحق الكعبه الغرا وجبل اني قيس وحرا لابدما تنزلي عن ظهر حجرتك وتشي بين يدي على اقدامك الى قبيلتك والا عجلت رحلتك ثم مدرخه الى صدرها وعول ان تعصت علبه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي