============================================================ قيس الى ربيعه غاية الاكرام هو وجماعه الكرام اى ان اصج الصباح واضا بنوره ولاح فقام ربيعه وحوله رجا له وابطا له ودخل على الملك فيس وهو قاتد يين قياله نصبهم وسلم عليهم بحن ادب واطلق لساله وثبت جنانه وجعل يبث في مكار، قيس ابن مسعود فلما سمع قيس وهو بصف كرمه ونسبه وافخاره على ساير العرب فاتم خطبتهآ وزوجه بابنته بين اهله وعشيرته وار تفعت الاصوات بالافراح ين العبيد والسادات ومن تلك الليله ضريت قبة الرفاف وم الامر ومابقا خلاف ونعروا النحور وسكبوا الخمور وذاد بهم الفرح والسروروزينث الخيام ونصبت الاعلام وما زالوا على ذلك الحال سبعة ايام وفي الليلة الثامنه ذفت هند على رييعه واقبلت كانها القمر المنير فا لقضيب من قدها والورد من خدها والبدر لوقا بلها ليلة تمابه عاد هلال لما يري من قدرت ذو الجلال والملك الكبير المتعال كما قال فيها الشاعر حيث يقول بدوية لعب الجال بطرفها وبعطفها فاهتز لين قوامها تادت محاسنها الي عشاقها لاتجهاوا او تعلقوا بذمامها قال الروي فخلا بها ربيعة من وقته وساعقه وبلغ منها ارادته وقعد عندها في المضرب الذي لها عشرة ايام لا ينظر شخ ولا - غلام فلما كان ليلة الحادي عشر نهض وليس الة حربه وجلاده وخرج من المضرب وطلب تاحية بلاده
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي