============================================================ م انها تادت ايها الفارس النفيس والبطل الريس دع طريق الجهل واسلك طريق اهل الفضل واظر مني طعن ينهل الانسان ويحير الافران واشارت تقول يافارس الهيجا ياذا الجب دع الطراد فهو شبيه اللعب واسمعمل الجد وخذ في الحرب حتى ترى طعني وشدة ضربي قال الراوي فلما سمع ريعه شعرها واما ابدت من الكلام قال لها ياهند هذا شعرغر مستقيم فمتي رايت في الحرب لعبا ومزاح وهو مقام تلاف الارواح ثم انه مد رحه اليهاوهو بلاسبان وحمل عليها حملت السرحان فتلقنه هند ومدت اليه سنان رحها وقد تمرمر مذافها عند سماع كلامه وقاربته حتى صارت تدامه فطارلته وقد طلع عليها الغبار وحجيهم عن الابصار وصار رييعة يتقهقر الى وراه ويجرها ويتحايد الطعن عن صدرها فلماعلم ربيعة انها البعدت عن اهلها وقد تمكن منها فصرخ عليهاصرخة.
عظيمه قاستيقظت لنفسها وطعنته طعنه صادقه مستقيمه فا بطلها عنه فعلمت هي ان الطعته لم تتمكن منه فردت اليه وقد اطلقت لحجرتها العنان وقومت بين اذانها السنان وطمنته طعنة ثانيه وقالت في نفسها انها تكون له قاضيه فابطلها بحسن خبرته وصبر لها حتى طعتته الثالثه فانقلب واللتوى حتى صار الجواده لبب فلما علم ان الطعنه جازته انقلب على ظهرجواده كعادته ثم انه بعد الثلاث طعنات حمل عليها حمله صادقه