============================================================ اني انا البطل المجرب في اللقا يعطي غنا السيف عند المغنم يكفيك ذلا ان فخرك ذايلا في حضرت الليث الشجاع المندم ان كنت ما تدرين اني ما لك نجمالك باهند حقا فاعلم اني انا ليث الحروب مجرب مردي الكماند ربيعة ابن مكدم قال الراوي فلما فرغ ربيعة من ذلك الشعر والنظام عاد بوجرها بالكلام ويقول لمايلهند الم اقل لك قول معلم انو لا ماكتك الابا لسيف الخدم وها الاربيعة ابن زيد المكدم شهرتي بين العرب الكانى واليو ارويكي ضري وطعانى وقد فلدنك البعي دوتك واللمقاحتى تنظر العرب من يسعد ومن يشقى ثم انهم بهد ذلك حملا على بعضما بعض واتسعا في جنبات الارض واشتركا مليا وجرا بينهما طعنا وفيا وقد انبهرت منهم اعين النظار وحجيها الغبار وقدحت حوافر الخيل الشرارساعة من النهار حتى ساحا فى مجرين من العرق وزاد بهما القلق وعلموامن جواد بهما التقصير و كان ربيعة عرف ان جواد هند قصربها فقالت لهآ يافارس كنانه واهل التقا والامانه قد عرفت من جوادي التعب والملال فهل لك ان تصبر على ساعه ياتسل الموالى فقال لها ربيعه الامر اليك في جميع ما تريديه من السوال فعند ذلك ناديت على بعض عييدها وقالت لههات حجرني الدهما وكانت حجره سابقه فركبتها وهمزتها فطارت من تحتها حتى قاربت ربيعه وهي في جميع افعالها مطبعه
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي