============================================================ 305 مرتاب فعند ذلك سارابود حروج بالما والزاد وقصد الى ناحبت عنر اين شداد وهو يمشي خطوة الى قدام وثلاثة الى وراه كانه في ذاك مسفر وهو بقول يانرا ما كان لى فايده في هذا الحديث والفضول وحق اللات والعزا ان سلمة في هذه الليله ما ابات عنده الا باقيت هذه الليله وانه لم يزال ساير حتى وصل الى عنتر بمامعه فراه جالس مثل الاسد الاغبر وهو مفتكر فبا يريد يجرا بينه وبين ذلك الفارس الغضنفر فسلم ابو دحروج عليه وخدم ثم وضع الما -ح والزاد بين يديه بعد ما تقدم اليه وقال له يامولاي ابصر كيف يكون حالك غدى في الحرب والجلاد لاننا كلنا نريد نتقوا بك على هذا النحس طود الاطواد ثم انه التفت يلتقي طود الاطواد جالس وحسامه مجرد على ركبته وهو كانه اسد من الاساد ويدمدم غضيا ويزمجر صخبا وهو يقول وحق اللات والعزى لا تركت احد يعود الى مدينة عما ن من هولاي العساكر والفرسان فلما سمعه ابو دحروج ضاق خلقه وتملفة خصاء الى سقف علقه وتغيرت احواله ومن شدت ما جرا عليه بال في سرواله ثم انه ثبت جنانه وقد سال قزره على سيقانه ودنا منه وقال ياملك الان انا لاتواخذني تعمل هولاي المناحيس المجانين فانا غلامك ابو دحروج المسكين ولي عليك حق الخدمه وقد سرت مع هولاي القوم المدبرين وقلت لعلي اكسب منهم شي اعود به على ذمانى واتقوا به انا وعبالى فجق اللات والعزى اذا اعلكتهم لاتهلكنىا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي