============================================================ 2 معه وننزل في حرماني فاني اشرت عليهم انهم لا بقانلوك وهددتهم فا فبلوا منى فضمك الملك وعتر من كلامه وعلم انه ناقص العقل وقد كار عليه هديانه فطيب خاطره طود الاطواد وعنر فاعد باكل الزاد وكذلك الملك اثاه الزاد قال الراريه ثم انهيم افابوا على تلك الحاله والرواح الى ان اصيم الصباح اقبات الصاكر جفى ملات الروابي والبطاح بمنه ذلك ركبوا الفارسبن الجرد القداح واتتقلوا با لصفاح واستلبوا عوامل الرماح وعادوا طلبوا الحرب والكد فاح وصرخوا صرختين عظيمتن حتى سممتها الطايقين والتقوا الاثنى كانهما جلين حتى سان عليم م الحين وزعق على روسهها غراب البين فكانا كانهما مر كبين متلاطه ين او حوثين متهايش بن وجرا على الارضر عواملح الراح حتى ابهرامتل الصحاح وكان لها ساته تتشعر لى الجلود و يابن من حرارنها الحجر الجلمود ويشيب لهولها راس الطنل المولود لانهما التصقا القصاق جيال وادي زرود وافترنا افترق جبال الاخدود معى ظت الطابفيمن ان احدها مفقود وعادا الى ما كاتا عليه من الحرب حتى حي النهار وزاد الكرب واشرفا على الهلاك وسوالارتباك الى ان صارت الشمس في قبة الفلك فراد بهما المحاش والظما واشرفا على الوبل والمعما وغرقا في بحار التلاف فتركا من ايدبهما الاسياف واستركا على لظهور الخيان وما لاعلى بعضهما كلى المبل وهما في عراك وصداء
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨١٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨١٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي