تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 وعبي منه البصر لما راى منهم ذلك الهول المهول فتقدم الى الغضيان والى مجيد ابن مالك وهو مثل المهول وضار يقول لها باموالي ما كان الفايده في قتال هذا المجنون الذي ان ظفربنا سقانا كلس المنون ولم لا تعودوا بتا الى مدينة عمان ونخلي له هذا المكان لان ما في قتا لناهذا فايده واخاف ان يحل بنا الذل والخسران وان كان يقتل طود الاطواد لهذا عنثر ابن شداد عدمنا التوفيق واتانا من البلاما لانطيق وانا واللهلو كان لي عقل ما سلكمة معكم هذا الطريق فعند ذالك صاح فيه الغضبان اسكت ياخرفان اسكت الله حسك يابن الالف قرتان ويا ليم باكشحان ويلك يا بن الاموات لم تزل تقرا علينا كتب الافات في ساير الاوقات والساعات وحفاول علينا باقوال رديات مختلفات قبج الله سخطك بين العبيد والسادات لكن قم الان ويلك الى ابي في هذا البروالوهاد واحمل له معك شي من الزاد وخذمنه الجواد بلا توان فاته قد عول ان يبات مع خصمه في الميدان لاننا ما نجد مثلك اوفق لهذا الامر والشان قال الراوى فلما سبع ابو دحروج من الغضمان ذلك المقال تغيرت منه الاحوال وقال يامولاي ارسل هذا مع غيرى من العرب الطماعه لان في جوفى ربج وقد حرك الملغص معي في هذه الساعه فقال له الغضمان ويلك لا تطيل معي الخطل فامن "ا باب وجه راس ابي عدرمابهى لات باحخ

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٨