============================================================ 303 ان فقال له عتر لا وحق منسم الرياح وفا اق الاصباح ما بتا لك من هذا المقام براح الا باخذ الارواح هذا وانت تدعى انك ملك هذه البلاد والارض فى طولها والعرض فكيف يجوز الك ان تطلب الاقاله من القتال وتقول في الحرب مثل عذا المقال وانالوحق اليت الحرام وزيزم والمقام ما بقيث ابرح من هذا المقامالا با لانفصال و بلوغ الامال قال الراوي وكان في عتر خفي لايعلمه الا الذي ركبه فيه وهو اللطيف الوفي لانه كان اذا انتها مع خصمه وانفصلا عن بعضهما وحصسل لها الاتساع ذال عه التعب واشتدت اعصابه والاوصال ثم يشتد الى الحرب والقنال كما كان في اول الحال واذا راى خصمه وقد تعب وطلب منه الافا له فيتخلا عنه ولم يطلب ممه الاطا له وذلك خوفا من البغي وسو الماقيه لانه يخاف ان هو بغا تصيبه :ايه ولما سمع طود الاطواد ذلك الكلام ما يربده من المرام فقال ل ويلك اسود زنيم ووغد ايم فهذا خيلنا قد كلت من القتال وملت من تعب المجال فانزل بنا الى وجه الارض في هذه المساحه حتى تاكل شيا من الزاد وناخذ لنا ولخيل راحه فاجابه الى ذلك ونزل ولاح رجله وقد ترجل وفعل الاخرمثلما فعل وكل واحد نادا الى اصحابه حتى يانوه بشي من الزاد حتى يمسك منه رمق الفواد واما ابود حروج فانها االاعان من طود الاطواد ومن عتر ولك التعل اندمل وغيرا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي