تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 30 6 لا له درك من نجاع تذل لهرله قب السملع فكل يخبروك بان عزي اقام بربع اعداك النواع ~~1 سعية الى عنان المجد حتى رقيت ولم اجد في الخلق ساعا واخررام ان بسعى كسعي وجد يريد في السعي اتباعي فقصز عن لحاقي سيفي المعالي وما تججة مقاصده المساع وبحمل عدتي فرس كريم اقدمه اذا كثروا الدواع وفي كفي صقيل المتين عضب يداوي الراس الم الصداع درمي كلا هزته يدي يلوح كمثل نار في البقاع ستذكري اذا ما الخيل شدة اعتتمه وتبرز للقراع1 ساطعن حين بخفا كل صوت واضرب عند مختلف الدراع ابي شداد ذو الحسب المضاهي وليس بعد من ستط المناع فهذا السيف من تلك المواضي وهذا النور من ذاك الشعاع قال الراوي ولما فرغ عنتر من ذلك الشعروالا نشاد وسمع ذلك منه طود الاطواد توقدة عيناه مثل الجمر في امراسه وقرقط بر ندة البطعلى افراسه م اهمهم كايهم الاسه الاكول واجابه يقول خليلي تف عن لوي وعني فاني للملامه غير واهي وكيف تتر احشاي وقلبي اسيرفي يدى ذات القناع كعوب طفله خودا رداح دعتتى في محبتها الدواع رمة بسهام مقلتها فوادى غلبت البين اذ طلبت وداعي

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٤