تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 99 ومهند تخشا العيون بريقه ان المنايا دايما يفي حده فكالنما خلق القضا في سلة وغدا وقد قفا على افرنده قال الراوي وتحته جواد ادهم موسوم معلم بجافر كا الدره واذان كالقلم كانه الغراس الاسم لو اسود الليل اذا ظلم يسمع ج لل صوت برخيم اذا صهل وححم وكان ذلك الجواد من الخيل الجياد وهو بمركب ذهب احمر مرصع بانواع الدر والجوهرما عند 3 كسرى مثله ولا قيصر ولم اصار طيد الاطواد بين الصفوف وهو بهذا الزي الموصوف وقد توسط الميدان فمن هناك رجعت من فنامه الرجال المشاء والايطال وفي وعده في ساحة المجال ثم طلب البراز والققال وهمز الجواد حتى لين عريكة الحصان هذا وقد تعجبت منه الفريان واليهرت من عظم خلتته الشجعان ولما ان قربه من عاكر عنثرصال وجال وطلب حرب الانطال وقد زعق وارعد وابرق في الميدان وطلب من يبر زالبه وتقلب على ظهر الحصان فلا راه عنتر لنسر يرويته فولده وامل انه اذا اسره يفادهي بلا عروه واولادى فعند ذلك اطلق عنان جواده الا بجر وطلبه مثل القضا والقدر ولم ان ساواه في الميدان ومقام الحرب والطعان وصال وجال حنى لين عريكنة الجولد و تذكر الديار واللوطان فزاه الى ينت عمه عبله الشوق رالهيمان وچاش الشعر في خاطره فباح بما كنت علي يضلدره فما نشهد يقول لقدق الت عبيله مذراتفي ومفوق المني مثل الشعال

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٣