============================================================ 301 اتتت دي الكاترحي نلي بار فل ما النا الراكا ن ب صور ييم مختلف العوالي جليد ثابت عند التداع اذا ما تاريوم الحرب جيش اقام بربع اعداه النواع واردبهم بسيف مشرفي يقد بجده ص البقاع انا الطود الذي لما تعدا على الاطواد فد واد ارتفاع قال الراوي ولما فرغ من شعره الملك طود الاطواد فقارب بعد ذلك عنتر ابن شداد وصرخ صرخة ارتجة لها الرهاد فجاوبه عنتر يصوخة اعظم من صرخته وانطيقا الفارسان على بعضهما بعض واتفسخا يطلبان الجولان في وسيع تلك الارض وكان انطباقها كا نطباق الغمام واخذا في معانات الحرب والصدام والافتراق والالتزا والتاخر والا قدام وقد اختلفت ينها ضربات السيوف وتناهلا كاسات الحتوف حتى بهتت من فعالها تلك الصفوف وتواتر الطعن بنهاودام حتى خدرت السواعد وتزلزلث من خيلها الاقدام وقد غيبها عن نظر العين القتام وفي دون ساعه من النهار اختبرا بعضهما غاية الاخشبار وزال الطمع مت الطيع من روسهما وما رام وما زالا في ضرب حسام كانه صواعق شه سرحم ماعديد من فعالها الافكار قال الراوى كل المعرفه والسداد وارباب الصدق والاسناد بان ما جر العد من فرسان الجامله من سابر العادمنلل 4
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٨٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٨٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي