============================================================ الغضبان الى ابيه فتلقله وهو ماصدق انه يراه وقلبه يخفض عليه با لرجفان فوجده قد ملا الارض با لقتلا والدماقد حمدة على يديه فضمه الى صدره وقبله بين عينبه وعلد الي عسكر الحبشه فوجدهم على ظهور الخبل فامرهم با لراحه والنزول وتولا حرسهم بنفسه واوقدوا النيران ونحار سوا الفريقان هذا وطود الاطواد واله قال و يحابه ايا باقوم مند تلرست مارايت عري اونم من مولاي العرب الجازيين فانهم قاتلوا وما فصروا وقد اضرموا نار الحرب ولوقدها تجلدوا وصبروا وكان في اوايلهم اسوديت هما الذي احموا باقى اصحابهم والتقوا الطايفتين قال الراوي ثم اته احضر بقيه الالف فارس الذي انهزموا من قدام عنثر وضرب منهم عشرين رقبه وقال لهم ويالكم اوغلد العرب فانلوكم وانهزمثم قدامهم لقداخرقتم حشمتنا وضيعتم حرمتنا وقاتلتم رجال ما انتم من رجالهم ولا تشبتوا عتد نزالهم ثم قال لاربات دولته لابد ما اكتب لهرلاي القوم كتاب واحسن فيه الخطاب وا بصر كف يكون الجواب ثم انه كتب كغاب بقول فيه بسم الله الرحمن الرحيم الخالق العزيز الرازق اما بعد فان الشجعان تغار على امثالها وان لم تكن من اشكالها وقد وصفت ين يدي شجاعتك ونظرت اليوم طرفامنها فان اردة فحي ذنوبك قاسعي الى خدمتي راجل وطا بساطي عاجل فان فعلب ذلك الثان والتك الجمبل والاحسان واوصلت اليك ما ئريد من
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي