============================================================ 93 ن ن النعم والامتنان ياطلق الك اولادك اينسر باطلافهم فوادك واردك سالم الى بلادك واعطيك ما يغني عسا كرك واجنادك واهذران تخايف هذا الكتاب وسير الى صحية الرسول وا ممع مني ءا اقول قيل ان يصبر جسدك نهبا للصيارم وقومك طماما للصفاح ما ي صحبح عليكم الصباح يتهلك مع عساكر يكوم اذا انا اطبقت عليكم كل فارس غشو وان كنت تطوع نفسك قال في هذه الابيات ومن لم يساعح في امر كثيرة يقرض بانياب ويوطا بارجل وما الحرب الاما علمتم وذفتم وما هو عنها بالحديث المعلل 2 قال الراوي والذي اعلمك به باعنتراتني ما ارسلت اليك هذا الكتاب الا شفقة مني عليك نان قبلت منى ما فات لك فقد اهشديت وحلت بك السعاده ونجيت وان انت خالفت فتكون على نفسك قد تعديت وفي نجات نفسك تماديت واذنبت واخطيت ثم انه استدعا مجاجبه الاكبر من خاص الاصحاب وقال له خذ هذا الكتاب ولا تمضي الا وانت با ازينة الفاخرة والنعم الذايده الظالهره ولكمن فوالرسا له فسير كعادة الرجال الاجواد ففعل ما امره بهطود الاطواد وسار الحاجب وهو في ذينه وسداد وقصد ال عساكر الامير عنثرابن شداد وكان قد صحبهر جلين فاضلين فسارها مخترفين بن العساكروهم فى دهشه ال ان
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي