============================================================ ما لك ورجال عروة الفتيان وتقد موا ينظروا الى ازدحام تلك الحلابق والام واذا به قد ضربت حوله السرادفات والخيم الملونات وقد تصب للملك سرادق على تل عالي يشرف على تالك البقع فلما نظر الامير عنتر الى ذلك الحالداخله في العسكر الطمع فحمل وخمل ولده الغضان وهو يهمر كانه الاسد الادرع وةعنهم من ال قراد خمسين فارس صميدع وحمل مازن وهدر كانه اسد العرين فتبعته بقيث ال قرلد فردها عنثر ابن شداد فعندها امر طود الاطواد لن تدور الف فلرس بعنثر واصحابه حتى لا يهرب منهم احد فتبل واراية ومشورته وحملوا بلراد ته فتلقاهم عثر بعد ما ذال لولده الغضبان يابني اكمفني مونت من خلفي حتي اكسنيك موله سن بين يديك فقال النضبان سوف ارويك يا ابتله ما تقربه عينيك ثم انه كب راسه في قربوص سرجه وهل ونبعه عمه مازن والخيسين فارس فعلوا كا فعل وكذلك فعل عنتر وتلقا الفرسان بشدة ضرباته وتواتر ظعناته ورلت منه عسا كر الجز اير ضرببمنوائر وطعن بحير النواظر و كذلك اصحابه فتعجيوا غابة العجب وفاض الدم وانسكب وغنا السيف فى السودان والعرب وما اقيل الليل وعلى الخافقين طنعب حتى قتل من عسكر الجزابر ثلاثاية فارس من اقيالهم وجرحوافرسانهم وابطالهر وقد عاد وا وبان بعلبهم النقصان ووقعت في قلوبم الصمة صدر وولده الفضان آومايهم النجمان منه والا تران وعاداا
سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي