تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 الوشاهد اليوم فرعون فعايله لخاف ان يعلو الارضين طا لونا باعبله اني صحت الغول في سفر يراقب الجدي في الصخرامبهوتا ولورات نصل سيني الفرقد ين هوت من الثريا وغاد النسر في الحوةا فابشري اليوم باعبله ولا تخفي واذ كرى فعلتى ان كنت انسيةا لا بدلى من خلاص الليث ميسرة كذا غصو لان القلب ملهوتا وعروة فهو خلي لست ادركه من اجله قد قطعنا للسبايتا واروي الطود ضرب السيف مبندرا ضربا يضل له الضرغام مبهوتا قال وسار الامير عنتر يعد هذا الانشاد طالب ملاقات طود الاطواد واما مجيد ابن مالك وولده الغضبان فانهم لما سبعوا تلامة انطربوا وقال له عجيد لله درك ما لفوى جنانك وما الضح لسانك لا تك فارس الفرسان وعين هذا الزمان وحامي عبس وعدنان هذا وهم يتطعرن الارض والمهاد حتى اشرفوا على المرج المقدم ذكره قبل وصول طود الاطواد فنزلوا في ذلك المقام وضوبوا المضارب والخيام فباتوا تلك الليلة بعد ترتب الحرس في الظلام فلما اصبح الصباوح واسفر اشرفت عليهم عساكر طود الاطواد من ذلك البرالاقفروزاد الغبار وتدفقت المواكب مثل امواج الابحار فلما اشرف الجيش على عنتر وطلع غاره واشتكر ونظر الى العسا كر وقد طبقت الافاق فركب في لارجاله الذي بعند عليم وركب ولده الغضان ومجد ابين ل

سيرة عنترة · الجزء ٦ · الصفحة ٧٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٦ · ص ٧٩٤